ميموري كارد
بوح لاحلامي لامالي لدواخلي.قصاصات قديمه من دفاتر الصبا.واوراق جديده تخطط للغد.

الخروج من القوقعه

كتبت في مقال سابق عن وضع المرأه .سأكتب الحلول من وجهة   نظري بصيغة الحلم.أتخيل صديقتي احلام وهي ام لطفلين وقارئه ممتازة و تذهب لعملها كل يوم مع طفليها الصغيرين .عنوان العمل:المكتبه العامة الملحقة بنادي الحي. الطفلان يقضيان وقتا سعيدا في حضانة نادي الحي.أحلام تقضي وقتها بين عملها من تصنيف الكتب أو استقبال زوار المكتبةفي فترة الاستراحة تدخل النت لتعدل مقالها الاخير في مدونتها....اه ماأعذب الاحلام ياأحلام..
 
أمال فتاه في الخامسة عشره في فصل الصيف تنشغل مع صديقاتها في زيارة العجزه تقرأ عليهم الصحف وتوزع عليهم قطع الكعك وتصغي بكل حب لأحاديثهم المتقطعة.أسست بمساعدة والدتها جمعية أصدقاء كبار السن.وهي جمعيه أعضائها فتيات صغيرات.في مثل هذه الجو يجدن انفسهن ويصرفن طاقتهن بما ينفع.لو جرب كل منا لذة العطاء لما وجدت المشاعر السلبيه الى قلوب كل منا سبيلا.
 
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية